القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

الوضع أصبح سيئ للغاية ! بسبب كورونا قادره الي تدمير البشرية

أخر اخبار فيروس كورونا

تمكن فيروس كورونا المستجد من اصابه ما يقرب من مليون و700 الف شخص علي مستوي العالم وقد أعلنت سابقا منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا أصبح خطير وأعلنتة رسماً علي أنه وباء عالمي من الممكن أن يؤثر علي أشياء كثيرة في العالم  

سنعرض عليكم الآن الموقف الاقتصادي الحالي والذي يؤثر عليه فيروس كورونا بشكل كبير جدا وإليك تأثير فيروس كورونا علي الاقتصاد العالمي 


أول شئ يمكن قولة أن الأسهم العالمية كلها قد تضررت بشكل كبير بسبب فيروس كورونا


قد حدثت تغيرات كثيره وتحويلات كبيرة جدا في أسواق الأسهم العالمية ، حيث أنة يتم شراء وبيع الأسهم في الشركات بشكل مالبغ فية ، وتوقع كبار الخبراء والمستشارين الاقتصاديين في العالم أنه من الممكن أن يؤثر هذا البيع والشراء علي العديد من الاستثمارات في معاشات المتقاعدين وعلي حسابات التوفير التي يمتلكها الأشخاص العاديين (حسابات التوفير الفردية)

لقد لاحظنا في الفترة الاخيرة إنخفاضات هائلة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد من الصين تحديدا منطقه ووهان الصينة في  مؤشر FTSE وداو جونز حيث كانت إنخفاضات قد شادها الجميع منذ بدء تفشي المرض في 31 ديسمبر.


شهدت مؤشرات داو جونز ومؤشر فوتسي  أكبر انخفاض لهما في يوم واحد منذ عام 1987.



يخاف جميع الاقتصاديين والمستثمرين علي النمو الاقتصادي في هذه الفترة حيث يتوقعون أن إنتشار فيروس كورونا سيدمر النمو الاقتصادي في العالم ولن تقدر الحكومات علي السيطرة علي هذا الفيروس وذلك لسرعة إنتشارة بين الأشخاص بشكل كبير جدا .




وبناء علي ذلك قد قامت البنوك المركزية في العالم كلة تقريبا بخفض أسعار الفائدة بشكل استثنائي لمواجهة فيروس كورونا المستجد ولبعث روح الأطمئنان للمستثمرين وأصحاب القروض وقد قام البنك المركزي المصري بعدة إجراءات من بينها تأجيل سداد القروض ومستحقات البطاقات الائتمانية وقروض المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغير وذلك لمدة 6 أشهر لمواجهة فيروس كورونا المستجد 

من المتوقع أن يؤدي تخيفض أسعار الفائدة في البنوك المركزية   إلى جعل الاقتراض أرخص وتشجيع الإنفاق وذلك من أجل تعزيز الاقتصاد العالمي أو في البلدان التي خفضت أسعار الفائدة 

لقد تعافت الأسواق العالمية في الفترة الآخيرة بعد أن أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يقوم بتوفير مبلغ 2 تريليون دولار لمساعدة العمال والشركات المتضررة علي مواجهة فيروس كورونا المستجد  


ولكن بعض المحللين الخبراء الإقتصادين في الأسواق العالمية قد حذروا الجميع علي أن استقرار أو تعافي الاسهم قد يكون الأمر متقلب ولن يستمر طويلا ولن يتعافي بشكل رسمي وثابت الا بعد السيطرة علي فيروس كورونا المستجد أو إحتواء هذا الوباء العالمي 


حيث وصل في الولايات المتحدة الأمريكية عدد الأشخاص الذين الذين ليس لهم عمل (البطالة) الي مستوي قياسي مما يدل علي نهاية التوسع في الولايات المتحدة الأمريكية  التي تعد أحد أكبر الاقتصادات في العالم 


السفر والتنقل هو الأكثر تضررا بسبب وباء كورونا


تعرضت شركات الطيران الي أضرار بالغة جدا حيث قامت بعض شركات الطيران بـ إلغاء رحلاتها الجوية بسبب غلق جميع الدول لمطاراتها وذلك للسيطرة علي فيروس كورونا مما جعل شركات الطيران توقف نشاطها بشكل كامل حتي تعلن الدول عن استئناف الرحلات الجوية لها 
من بينهما 
حظر الاتحاد الأوروبي المسافرين خارج دول الأتحاد الأوروبي لمدة 30 يوم قابلين للزيادة بما تراه الحكومة مناسباً وذلك الخطوة التي قام بها الاتحاد الاوروبي هي غير مسبوقة وذلك لواجهة فيروس كورونا المستجد 

وأيضا في الولايات المتحدة الامريكية قد معنت المسافرين القادمين من البلدان الاخري ومن بينها دول الاتحاد الاوروبي من دخول الولايات المتحدة الامريكية حتي إشعار آخر 

حيث تظهر البيانات في خدمة تتبع الرحلات Flight Radar 24 علي أن الرحلات على مستوى العالم قد حقق نجاحًا كبيرًا في الفترة الأخيرة 


تأثير الفيروس علي المواد الغذائية


يقوم المستهلكون بتخزين المواد الغذائية بشكل مخيف حيث قامت محلات السوبر ماركت وخدمات ومواقع التوصيل عبر الانترنت ارتفاع كبير جدا في الطلب علي السلع والمواد الغذائية وذلك لان المسهلكين يقوموا بتخزين هذه السلع خوفا من فيروس كورونا المستجد وامكانية عدم توافر السلع أو عدم قدرتهم علي الخروج من المنزل لجلب هذه السلع من محلات السوبر ماركت 

آثار عمليات الحظر في بعض البلدان التي قمات بفرض حظر علي المواطنين 
من أجل وقف انتشار فيروس كورونا المستجد قامت الحكومات في جميع انحاءالعالم بفرض حظر التجول وقد أثر ذلك علي الصناعات في العالم وأصبح هناك نقص في السلع والمواد الغذائية في بعض بلدان العالم 
حيث سجلت وكالة الفضاء الأوروبية انخفاضا كبيرا في التلوث عبر السماء الأوروبية.


تباطأت المصانع في الصين

في الصين ، حيث ظهر الفيروس التاجي لأول مرة ، انخفض الإنتاج الصناعي والمبيعات والاستثمار في أول شهرين من العام ، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.
تشكل الصين ثلث التصنيع على مستوى العالم ، وهي أكبر مصدر للسلع في العالم.
وقد أثرت القيود على سلاسل التوريد للشركات الكبرى 
وقد أفادت المتاجر وشركات بيع السيارات عن انخفاض الطلب.
على سبيل المثال ، انخفضت مبيعات السيارات الصينية بنسبة 86٪ في فبراير. المزيد من شركات صناعة السيارات ، مثل تسلا أو جيلي ، تبيع الآن السيارات عبر الإنترنت حيث يبتعد العملاء عن صالات العرض.
حتى الاستثمارات "الأكثر أماناً" تضررت
عندما تحدث أزمة ، يختار المستثمرون في الغالب استثمارات أقل مخاطرة.
يعتبر الذهب تقليديا "ملاذا آمنا" للاستثمار في أوقات عدم اليقين.


ولكن حتى سعر الذهب تراجعت لفترة وجيزة في مارس ، حيث كان المستثمرون يخشون من الركود العالمي.
وبالمثل ،


 تراجع النفط إلى أسعار لم تشهدها منذ يونيو 2001.

يخشى المستثمرون من أن الانتشار العالمي للفيروس سيضرب الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.

وقد تأثر سعر النفط بالفعل بخلاف بين أوبك ومجموعة منتجي النفط وروسيا. دفعت الفيروسات التاجية السعر إلى مزيد من الانخفاض.


إذا كان الاقتصاد ينمو ، فهذا يعني بشكل عام المزيد من الثروة والمزيد من الوظائف الجديدة.
يتم قياسه من خلال النظر إلى النسبة المئوية للتغير في الناتج المحلي الإجمالي ، أو قيمة السلع والخدمات المنتجة ، عادةً على مدى ثلاثة أشهر أو سنة.

يمكن أن ينمو الاقتصاد العالمي بأبطأ معدل له منذ عام 2009 هذا العام بسبب تفشي الفيروس التاجي ، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وتوقعت المؤسسة البحثية نموًا بنسبة 2.4٪ فقط في 2020 ، منخفضة من 2.9٪ في نوفمبر.

وقالت أيضًا إن تفشي المرض "لفترة أطول وأكثر كثافة" يمكن أن يخفض النمو إلى 1.5٪ في عام 2020 حيث تعلق المصانع نشاطها ويبقى العمال في المنزل في محاولة لاحتواء الفيروس.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع